العلامة المجلسي
26
بحار الأنوار
كفروا " إلى قوله : " فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين * ولنسكننكم الأرض من بعدهم " قوله : " واستفتحوا " أي دعوا " وخاب كل جبار عنيد " أي خسر ، وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : العنيد : المعرض عن الحق . ( 1 ) 7 - تفسير علي بن إبراهيم : " إلا ولها كتاب معلوم " أي أجل مكتوب . ( 2 ) 8 - تفسير علي بن إبراهيم : " فخلف من بعدهم خلف " وهو الردئ ، والدليل على ذلك قوله : " أضاعوا الصلاة " . ( 3 ) 9 - تفسير علي بن إبراهيم : " أفهم يؤمنون " أي كيف يؤمنون ولم يؤمن من كان قبلهم بالآيات حتى هلكوا ؟ : فسئلوا أهل الذكر " قال : آل محمد . ( 4 ) 10 - تفسير علي بن إبراهيم : أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد ، عن جعفر ، عن غياث ، ( 5 ) عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " وكلا تبرنا تتبيرا " " يعني كسرنا تكسيرا " ، قال : هي بالقبطية . ( 6 ) 11 - تفسير علي بن إبراهيم : " فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا " " وهم قوم لوط " ومنهم من أخذته الصيحة " وهم قوم شعيب وصالح " ومنهم من خسفنا به الأرض " وهم قوم هود " منهم من أغرقنا " فرعون وأصحابه ، ثم قال عز وجل تأكيدا " وردا على المجبرة " وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون " . ( 7 ) 12 - تفسير علي بن إبراهيم : " وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك " قال : هذه الواو زيادة في قوله : " ومنك " وإنما هو " منك ومن نوح " فأخذ الله الميثاق لنفسه على الأنبياء ، ثم أخذ لنبيه
--> ( 1 ) تفسير على إبراهيم : 344 . م ( 2 ) تفسير على إبراهيم : 349 . م ( 3 ) تفسير على إبراهيم : 412 . م ( 4 ) تفسير على إبراهيم : 426 . وفيه : آل محمد هم أهل الذكر . م ( 5 ) في الهامش استظهر أن الصحيح حفص بن غياث ، وفى المصدر : جعفر بن غياث . ( 6 ) تفسير علي بن إبراهيم : 466 . وفى نسخة : هي بالنبطية . م ( 7 ) تفسير علي بن إبراهيم 496 . م